كل ما تريد معرفته عن رجيم الصيام المتقطع

0

حجر صحي؛ بسبب الأزمة التي يمر بها العالم الآن فهذا يعني البقاء في المنزل لفترات طويلة، والعمل منه، أي لا حركة، لا نادي رياضي فقط تناول المزيد والمزيد من الطعام.

حتماً بت تفكر في إنقاص وزنك، دون الحاجة إلى حمية صعبة، أو رياضة متعبة.

اذاً دعني أعرفك على أحدث أنظمة الحميات الغذائية، و لأكون أكثر دقة فهذا النظام لا يعتبر فقط نظامًا غذائيًا. بل هو نهج توقيت لتناول الطعام.

على عكس الحميات الغذائية التي تتقيد بالسعرات الحرارية، لا يحدد الصيام المتقطع الأطعمة التي يجب على الشخص تناولها أو تجنبها. الصيام المتقطع قد يكون له بعض الفوائد الصحية، من ضمنها فقدان الوزن، ولكن لا يعتبر مناسباً للجميع.

ماهي حمية الصيام المتقطع 16:8؟

الصيام المتقطع
الصيام المتقطع

حمية الصيام المتقطع، والذي يسميه الناس في بعض الأحيان النظام الغذائي 16:8 أو خطة 16:8، هي أحد أنواع الصيام المتقطع المقيد زمنيا. وهي ترتكز على استهلاك الأطعمة خلال فترة 8 ساعات وتجنب الطعام، أو الصيام، لمدة 16 ساعة المتبقية.

معظم الناس الذين يتبعون هذا النظام يعتمدون الامتناع عن الطعام في الليل ولجزء من الصباح والمساء. ويميلون إلى استهلاك السعرات الحرارية اليومية خلال منتصف النهار.

لا توجد قيود على أنواع أو كميات الطعام التي يمكن للشخص تناولها خلال فترة 8 ساعات. وهذه المرونة تجعل من السهل نسبيا ً متابعة الخطة.

كيف تتبع حمية الصيام المتقطع؟

أسهل طريقة لاتباع النظام الغذائي 16:8 هو اختيار وقت تنفيذ الصيام 16 ساعة التي تشمل الوقت الذي يقضيه الشخص في النوم.

وينصح بعض الخبراء بالانتهاء من استهلاك الطعام في وقت مبكر من المساء، حيث يتباطأ التمثيل الغذائي بعد هذا الوقت. ومع ذلك، فإن هذا غير ممكن للجميع.

قد لا يتمكن بعض الأشخاص من تناول وجبتهم المسائية حتى الساعة 7 مساءً أو في وقت لاحق. ومع ذلك، فمن الأفضل تجنب الطعام لمدة 2-3 ساعات قبل النوم.

الفوائد الصحية من حمية الصيام المتقطع

لا مجال لتجاهل فوائد الصيام، وكيف وهو ركن من أركان الإسلام؛ حيث أثبتت الدراسات العديد من الفوائد عند أتباعه من أهمها: –

1. خسارة الوزن والدهون

يمكن أن يساعد تناول الطعام خلال فترة محددة الناس على تقليل عدد السعرات الحرارية التي يستهلكونها. وقد يساعد أيضا على تعزيز عملية التمثيل الغذائي. وتقليل مستويات الأنسولين، مما يسهل على الجسم استخدام الدهون المخزنة.

وتشير دراسة أجريت عام 2017 إلى أن الصيام المتقطع يؤدي إلى فقدان وزن أكبر وفقدان الدهون لدى الرجال الذين يعانون من السمنة أكثر من أنظمة تقييد السعرات الحرارية العادية.

2. الوقاية من المرض

يشير مؤيدو الصيام المتقطع إلى أنه يمكن أن يقي ويمنع العديد من الحالات والأمراض، بما في ذلك:

  • مرض السكري من النوع الثاني.
  • أمراض القلب
  • بعض أنواع السرطان.
  • الأمراض العصبية.

غير أن البحوث في هذا المجال لا تزال محدودة.

3. إطالة العمر

تشير الدراسات على الحيوانات إلى أن الصيام المتقطع قد يساعد على إطالة العمر لفترة أطول. على سبيل المثال، وجدت إحدى الدراسات أن الصيام المتكرر على المدى القصير زاد من العمر الافتراضي للفئران الإناث.

ويشير المعهد الوطني للشيخوخة إلى أنه حتى بعد عقود من البحث، لا يزال العلماء غير متمكنين من تفسير سبب إطالة الصيام الحياة. ونتيجة لذلك، لا يمكنهم تأكيد سلامة هذه الممارسة على المدى الطويل.

والدراسات البشرية في هذا الشأن محدودة، ولم تعرف بعد الفوائد المحتملة للصيام المتقطع لطول عمر الإنسان.

4. تحسين صحة القلب

كما وجد الباحثون أن الصيام المتقطع يمكن أن يحسن جوانب صحة القلب والأوعية الدموية. وأثبت ذلك من خلال دراسات أُجريت عام 2016 أشارت الا أن الصيام المتقطع يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم ومعدل ضربات القلب والكوليسترول والدهون الثلاثية في كل من البشر والحيوانات.

5. تحسين صحة الدماغ

وقد أظهرت الدراسات التي أجريت على الفئران أن الصيام المتقطع يمكن أن يحسن من صحة الدماغ؛ من خلال قمع الالتهاب في الدماغ، والذي له صلات بالحالات العصبية.

كما وجد أنه يمكن أن يقلل من خطر الاضطرابات العصبية، بما في ذلك مرض الزهايمر، ومرض باركنسون، والسكتة الدماغية.

ومن الضروري إجراء مزيد من البحوث للتحقيق فيما إذا كانت هذه النتائج تنطبق على البشر.

الأعراض الجانبية والمخاطر

الصيام المتقطع له بعض الأعراض الجانبية والمخاطر المصاحبة ونتيجة لذلك، فإن الحمية لا تعتبر مناسبة للجميع.

وتشمل الأعراض الجانبية المحتملة والمخاطر ما يلي:

  • الجوع والضعف والتعب في المراحل الأولى من النظام.
  • الإفراط في تناول الطعام أو تناول الأطعمة غير الصحية خلال فترة 8 ساعات من تناول الطعام بسبب الجوع المفرط.
  • حرقة المعدة أو الارتجاع؛ نتيجة الإفراط في تناول الطعام.
  • قد يكون الصيام المتقطع أقل فائدة للنساء من الرجال تشير بعض الأبحاث على الحيوانات إلى أن الصيام المتقطع يمكن أن يؤثر سلبًا على خصوبة الإناث.

محاذير اتباع حمية الصيام المتقطع

  • قد تكون هذه الحمية غير مناسبة لأولئك الذين يعانون من تاريخ من الاكتئاب والقلق؛ حيث تشير بعض الأبحاث إلى أن تقييد السعرات الحرارية على المدى القصير قد يخفف من الاكتئاب ولكن تقييد السعرات الحرارية المزمن يمكن أن يكون له تأثير عكسي. ومن الضروري إجراء مزيد من البحوث لفهم الآثار المترتبة على هذه النتائج.
  • الأفراد الذين يعانون من تاريخ من الأكل المضطرب قد يفضل أن يتجنبوا الصيام المتقطع. وتحذر الجمعية الوطنية لاضطرابات الأكل من أن الصيام عامل خطر لاضطرابات الأكل.
  • الصيام المتقطع غير مناسب للحوامل أو الرضاعة الطبيعية أو محاولة الحمل.
  • يجب على الأشخاص الذين يرغبون في تجربة طريقة 16:8 أو أنواع أخرى من الصيام المتقطع التحدث إلى الطبيب أولاً، خاصة إذا كانوا يتناولون أدوية أو لديهم:
  • حالة صحية كامنة، مثل مرض السكري أو انخفاض ضغط الدم.
  • تاريخ من الأكل المضطرب.
  • تاريخ من اضطرابات الصحة العقلية.

نصائح لحمية صيام متقطع ناجحة

قد يجد الناس أنه من الأسهل التمسك بالنظام الغذائي 16:8 عندما يتبعون هذه النصائح:

  • شرب الشاي بالقرفة خلال فترة الصيام، باعتبارها تقمع الشهية.
  • استهلاك المياه بانتظام على مدار اليوم.
  • مشاهدة التلفزيون بشكل أقل لتجنب التعرض لصور الطعام، الأمر الذي قد يحفز الشعور بالجوع.
  • ممارسة الرياضة قبل الأكل؛ حيث يمكن أن تؤدي ممارسة الرياضة إلى الجوع.
  • تناول الطعام وأنت يقظ.
  • محاولة التأمل خلال فترة الصيام للسماح للتخلص من آلام الجوع.
  • هناك أنواع عديدة من الصيام المتقطع، عليك اختيار ما يناسبك وتتكيف معه بشكل أكبر.

يمكنك الاطلاع على المصادر من هنا و هنا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.